تمضي وزارة التضامن الاجتماعي في ترسيخ منظومة متكاملة للحماية والدعم تستهدف تعزيز استقرار الأسر الأولى بالرعاية، عبر حزمة من البرامج والسياسات التي تقوم على تنويع الأدوات وتكاملها، بما يحقق توازنًا بين تلبية الاحتياجات الفورية وبناء قدرات الأسر على المدى الطويل، في إطار يسعى إلى تقليل الهشاشة الاقتصادية والاجتماعية وتحسين جودة الحياة.
ويعكس هذا التوجه تحولًا في فلسفة التدخل الاجتماعي، من الاعتماد على الدعم المباشر فقط، إلى تبني نموذج أكثر شمولًا يدمج بين الحماية والتمكين، ويضع الأسرة كوحدة متكاملة في قلب السياسات الاجتماعية، مع تركيز خاص على المرأة باعتبارها محورًا رئيسيًا في إدارة الموارد داخل الأسرة.
