كيف يصلح الله لنا ديننا ونحن هجرنا كتابه الذي يصلح لنا كل أمورنا في الحياة الدنيا ووعدنا مكافآتنا في الآخرة جنات النعيم وتكرم علي خلقه من بني آدم بخارطة طريق.
خارطة تحقق للإنسان الأمن والسعادة والأمان إذا استمسك بها ، وطبق ما جاء فيها من شريعة ومنهاجا لتحقق لنا كل مانتمناه من خير وصلاح ونعم عظيمة يتفضل بها إذا أطعناه فيما أمرنا واستجبنا له فيما طلبه منا لمصلحتنا وبين لنا طريقالحق وحذرنا من طريق الباطل.
ونحن بمحض إرادتنا اخترنا طريق الباطل ناكرين فضل الله علينا ورحمته ، يرعانا في كل لحظة ويحذرنا في كل آية ، من كتابه المجيد ويبين لكل الناس الابتعاد عن كل ما يؤذي الإنسان والتمسك بكل ما يحقق للإنسان السعادة والطمأنينة ، ولكننا ابتعدنا عن رسالة الله للناس التي تخرجهم من الظلمات إلى النور والهدى .
